الذهبي

316

العبر في خبر من غبر

المفسدين حتى صار دخله من البلد كل يوم ألفا وخمسمئة دينار ذكرنا أنه أسر في المصاف ثم قتل في جمادى الأولى ودفن بمشهد قريبا مدة ثم نقله ولده الأتابك زنكي فدفنه بالمدرسة الزجاجية داخل حلب وأبو نصر الحسن بن أسد الفارقي الأديب صاحب النظم والنثر وله الكتاب المعروف في الألغاز توثب بميافارقين على الإمرة ونزل بقصر الإمرة وحكم أياما ثم ضعف وهرب ثم قبض عليه وشنق والمقتدي بالله أبو القاسم عبد الله بن الأمير ذخيرة الدين محمد بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر العباسي بويع بالخلافة بعد جده في ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وله تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر ومات فجأة في ثامن عشر المحرم عن تسع وثلاثين سنة وبويع بعده ابنه المستظهر بالله أحمد وقيل إن جاريته سمته وكان دينا خيرا أمر بنفي الحواظى والمغنيات من بغداد وكانت الخلافة في أيامه باهرة وافرة الحرمة